ندوتان بمدينة الرباط حول موضوع "الحوكمة ـ إستراتيجيات الاتصال والتخطيط"

أثناء الندوة
أثناء الندوة
المغرب

انعقدت من الفترة 26 إلى 28 نوفمبر 2019 بمدينة الرباط الندوة الثالثة والرابعة لمناقشة موضوع "الحوكمة ـ استراتيجيات الاتصال والتخطيط". تمثَل الندوتين جزء من المشروع "التعاون المشترك مع المملكة المغربية في مجال المنظومة السجنية" والتي تقوم المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي بتنفيذه منذ 2017 إلى 2020 والمموَل من قبل الوزارة الخارجية الاتحادية. انعقد المؤتمرين بتنسيق المؤسسة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

تناولت الندوة التي امتدت لثلاثة أيام مواضيع تعلقت بتنظيم المؤسسات السجنية. قدَم المحادثون من كلا البلدين الجوانب الأساسية لنظام المؤسسات السجنية بما في ذلك الأسس القانونية والأهداف المركزية للسجون، من ذلك تأمين المجتمع وإعادة إدماج المسجونين. تشهد علاقة التعاون بين سلطة الإشراف والمؤسسات السجنية نوعاً من التوتر حول مسألة الاستقلالية والتسيير الخاص. يتم في ألمانيا يتم الاعتماد على إجراءات مراقبة لعملية التنظيم وتقسيم العمل داخل المؤسسات السجنية. أما في المغرب تعتمد الإدارات الجهوية التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على الإدارة المركزية في الرباط.

في اليوم الثاني من الندوة ناقش المشاركون مسألة تفاعل مختلف العوامل من أجل الحفاظ على الأمن الداخلي والخارجي في المؤسسة الإصلاحية. كما يشهد كلا البلدين صعوبات في عدد موظفي السجون لرعاية السجناء.

في اليوم الثالث من الندوة تم التركيز على مواضيع تهم تخطيط وتعليم وتكوين موظفي المؤسسات السجنية والسجناء. تقوم المؤسسات السجنية في كلا البلدين بتقديم العديد من فرص التكوين والأنشطة الترفيهية من أجل دعم وتعزيز إعادة إدماج السجناء في المجتمع. يتلقى موظفي السجون والهيئات المشرفة عروضاً تكوينية شاملة وهامة حول مسائل قانونية وأمنية واجتماعية تربوية.

ناقش المشاركون من موظفي الإدارة المركزية والإدارة الجهوية ومن أقسام إدارات المؤسسات السجنية، مسألة تصنيف السجناء الأكثر خطورة، عارضين أبرز نقط التشابه الأساسية داخل هياكل نظام السجون الألمانية والمغربية. ستستمر مناقشة والتعمَق في المواضيع خلال سنة 2020 ووضع توصيات عمل وتقديمها في شكل دليل.

ندوة بمدينة الرباط حول موضوع "الدعم الاجتماعي والنفسي للسجناء"

نظرة في قاعة الندوة
نظرة في قاعة الندوة
المغرب

نظمت المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي يومي 13 و 14 نوفمبر 2018 بمشاركة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مدينة الرباط بالمغرب، الندوة الثانية لمناقشة موضوع "الدعم الاجتماعي والنفسي للسجناء". أقيمت هذه الفعالية في إطار مشروع "التعاون المشترك مع المملكة المغربية في مجال المنظومة السجنية" الممتد من سنة 2017 إلى 2019 والممول من قبل وزارة الخارجية الاتحادية.

رحَب الممثل عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ريولونان كوتان، بالمشاركين وأثنى على التعاون المشترك بين ألمانيا والمغرب، أي بين المؤسسة والمندوبية. هذا لأن المشروع يمثل نقطة انطلاق مهمة لتحسين الأشغال في مجال المنظومة السجنية.

الغاية من هذا المشروع تكوين وسائل وصل واتصال للسجناء خاصة فيما يتعلق بالرعاية النفسية والاجتماعية والعائلية لهم. إضافة إلى إشراك منظمات المجتمع المدني بصفة أقوى. لهذا تم تحديد الشروط اللازمة والمناهج المحتملة لتنفيذها.

من الجانب الألماني ساهم في الندوة الممثلان عن المؤسسة وهم الخبيران من المؤسسات السجنية ببرلين:

  • الدكتورة أنجالكا بورجهارد كونا، أخصائية علم نفس في المؤسسة السجنية بهايدرينج
  • فارا شيبا، قائدة فريق في المؤسسة السجنية بهايدرينج

تعتبر حماية المجتمع وعملية إعادة إدماج السجناء من المهام الأساسية التي تقوم عليها المؤسسات السجنية الألمانية، لذلك بيَن الخبراء دور ومهام الأخصائيين النفسانيين في هذه المسألة. يلزم القانون الألماني جميع الأطراف الفاعلة في مجال المنظومة السجنية بالتعاون المشترك لتحقيق هذه الأهداف، حيث تحدد أحكام داخلية صلاحياتهم الثابتة في حين أن تفاعل وتشارك جميع أطراف المؤسسة السجنية يخضع للهيكل التنظيمي للمؤسسات السجنية المختصة. للأخصائي النفسي دور جوهري عند القيام بالتشخيص وخاصة عند مسألة تحديد طبيعة قضاء العقوبة. حيث يتم عرض توصياتهم واقتراحاتهم في اجتماع في السجن ويصبح قرارهم ملزماً من الناحية القانونية. عند النزاعات تصبح وسيلة التعاون والتشارك للأخصائيين الاجتماعيين باعتبارها جزء من عملية إدارة النزاعات، أمراً ضرورياً. إضافة إلى ذلك تشمل مهامهم التدخل عند الأزمات الشديدة.

أبدى المشاركون اهتماماً كبيراً للمواضيع التي تم تداولها من قبل الدكتورة أنجالكا بورجهارد كونا وفارا شيبا. هذا وقد تلتها مناقشات حيوية خاصة حول مسألة الأدوار المختلفة للأخصائيين النفسانيين والاجتماعيين، إلى جانب أحكام وقواعد كيفية التصرف عند الحالات القصوى ووضعية والتزام مخططات المؤسسة السجنية.

الغاية من هذه الندوة باعتبارها جزء من مكونات المشروع، تحسين الرعاية الاجتماعية والنفسية للسجناء، خاصة فيما يتعلق بربط واتَصال السجناء مع محيطهم الاجتماعي والمجتمع، فيما يتعلق بتقديم رعاية ودعم أفضل للسجناء إضافة إلى المراقبة والدعم النفسي للسجناء مع إشراك محيطهم العائلي ومنظمات المجتمع المدني.

دور المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج

من الأهداف الرئيسية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج هي حماية المجتمع والمعاملة الإنسانية للسجناء، حيث يتم التركيز على عمل وجهود الأخصائي النفساني في المؤسسات السجنية المغربية والذي يدعم إعادة الإدماج ومشاركة السجناء في الحياة اليومية في السجون. هذا وقد نجحت الإجراءات التكوينية التي قامت بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الآن في هذا المجال، حيث أدرك موظفو السجون أهمية دورهم كأشخاص موثوق بهم وكجهة اتصال للمسجونين.

يهدف تطبيق سياسة لامركزية إلى تحقيق نتيجة أفضل لعملية اندماج السجين المريض نفسي. للمحيط العائلي دور جوهري هام في دعم وتحسين شأن وحال السجين. للحد من معدل الانتكاسات، ستعين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بآليات مثل التقنيات البيومترية في البرامج التكوينية والتعليمية للسجناء.

ندوة حول "التكوين المهني والحرفي والإبداعي للسجناء" في مدينة الدار البيضاء

Teilnehmerinnen und Teilnehmer sowie Referentinnen und Referenten des Seminars in Casablanca
Teilnehmerinnen und Teilnehmer sowie Referentinnen und Referenten des Seminars in Casablanca
المغرب

نظمت المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي في الفترة من 12 إلى 15 مارس 2019، بمشاركة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ندوة حول موضوع "التكوين المهني والحرفي والإبداعي للسجناء"، انعقدت بمدينة الدار البيضاء. تأتي هذه الندوة في إطار مشروع "التعاون المشترك مع المملكة المغربية في مجال المنظومة السجنية"، الذي يتم تمويله من قبل وزارة الخارجية الاتحادية والذي تسهر المؤسسة على تنفيذه، هذا ويمتد برنامج التعاون المشار إليه من سنة 2017 إلى 2020.

تمثل هذه الندوة جزء من أهداف المشروع لتحفيز و تعزيز عملية التعليم والتكوين المهني للسجناء باعتبارها عوامل أساسية لضمان نجاح إعادة تأهيلهم وإدماجهم. ساهم في تنفيذ أعمال ندوة المؤسسة، كاتيا أدولف، مديرة التوظيف والتأهيل لسجن الأحداث ببرلين ولارس هوفمان، مدير التوظيف والتأهيل بسجن تيجال.

افتتح الندوة المدير الإقليمي لإدارة السجون والإصلاح بالدار البيضاء، محمد بن إدريس، إذ قام بشرح الوضع الراهن للإصلاحات في المملكة المغربية من أجل تحسين التدابير الخاصة بإعادة تأهيل السجناء وإدماجهم داخل المؤسسة، أثناء قضاء العقوبة وبعد الإفراج عنهم، حيث تتعامل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشكل مكثف مع بقية الإدارات والسلطات الحكومية الأخرى.

أثناء أعمال الندوة، تم التطرق إلى المواضيع التالية:

  • تصنيف السجناء باعتباره عامل أساسي لتنفيذ وتعزيز تدابير التعليم والتكوين
  • تخصيص فرص التكوين والتعليم حسب احتياجات سوق العمل
  • دعم وتحفيز عملية إدماج وتأهيل السجناء من خلال عروض التعليم والتكوين المهني، مثل التخطيط لإجراءات تكوينية خاصة، نذكر على سبيل التكوين على إجادة استخدام الكمبيوتر من أجل دعم إعادة الإدماج في سوق العمل
  • التعاون مع أطراف خارجية حكومية للاعتراف بشهادات التكوين التي تحصل عليها السجين أثناء تقضيته للعقوبة

أسفرت المناقشات المكثفة عن توصيات واقتراحات أولية، يتم من خلالها إعداد خطوط إرشادية خاصة تساهم في في استكمال شتى مكونات المشروع. أشاد الخبيران الألمانيان بما حققته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لتحسين نظام السجون حتى الآن، مؤكدين في الآن ذاته على ضرورة اعتماد تعليم وتكوين مناسب لموظفي السجون، ذلك أن تحقيق أهداف المشروع تتم باتباع خطوات مفصلة.

عبر المشاركون من المغرب على مدى اهتمامهم ورغبتهم في استمرار لقاءات العمل لمعالجة مواضيع تصنيف وتشخيص السجناء وتحديد الاحتياجات التعليمية والتكوينية للسجناء. من المقرر القيام بذلك في النصف الثاني من السنة الجارية.